الرئيسية » الاذن والانف والحنجرة » ورم العصب السمعي

ورم العصب السمعي

444

 نبذة عن المرض وتعريفه:

  • ورم العصب السمعي هو ورم غير سرطاني ينمو على حساب العصب الذي يصل الأذن بالدماغ. وينمو هذا الورم عادة ببطء وهو يضغط خلال نموه على أعصاب السمع والتوازن.
  • من الصعب أحيانا تشخيص ورم العصب السمعي، لأن أعراضه تكون مشابهة لأعراض مشاكل الأذن الوسطى. غير أن فحص الأذن واختبارات السمع والتصوير بالأشعة تستطيع كشف هذا المرض. إذا بقي الورم صغير فقد لا يحتاج المصاب سوى إلى إجراء فحص منتظم. وإن دعت الحاجة إلى المعالجة فمن الممكن الاختيار بين الجراحة والأشعة.
  • ورم العصب السمعي هو ورم غير سرطاني، ينمو على حساب العصب الذي يصل الأذن بالدماغ. كما يعرف أيضا بالورم الشفاني الدهليزي. وقد يحتاج المصاب إلى المعالجة اعتمادا على عمره وعلى حجم الورم. وقد يكبر حجم الورم إلى درجة تجعله يضغط على الدماغ فيصبح خطر على حياة المريض.

الأذن

الأذنان عضوان متخصصان جدا يمنحان الإنسان القدرة على السمع وحفظ التوازن. تتألف الأذن من ثلاثة أجزاء:

  1. الأذن الخارجية وتضم الصيوان وقناة السمع التي تمتد داخل الأذن إلى غشاء طبلة الأذن.
  2. الأذن الوسطى التي تتشكل من ثلاثة عظام صغيرة تعرف باسم العظيمات السمعية.
  3. الأذن الداخلية.
  • يعمل الصيوان مثل الصحن اللاقط الذي يجمع الموجات الصوتية التي هي اهتزازات في الهواء. تدخل الموجات الصوتية إلى قناة السمع فتسبب اهتزاز طبلة الأذن.
  • ينتقل هذا الاهتزاز في طبلة الأذن أو في غشاء طبلة الأذن إلى العظيمات الصغيرة في الأذن الوسطى، التي تنقل بدورها الاهتزاز إلى الأذن الداخلية.
  • تصل الاهتزازات المرسلة إلى الأذن الداخلية إلى عضو داخل الأذن الداخلية يعرف باسم القوقعة التي تشبه الحلزون. وتتحول الاهتزازات داخلها إلى إشارات كهربائية.
  • يقوم عصب يعرف باسم العصب الثامن بنقل الإشارات الكهربائية إلى الدماغ، الذي يفهمها كأصوات و هذا العصب هو الذي يصاب بورم العصب السمعي. يؤثر جزء من الأذن الداخلية، بالإضافة إلى العصب الثامن، في توازن الجسم. ولهذا السبب تتلازم في كثير من الحالات مشاكل السمع مع مشاكل التوازن.

الورم مقابل السرطان

  • يتكون الجسم من خلايا صغيرة جدا. تنمو الخلايا الطبيعية في الجسم وتموت بطريقةٍ محكمة ومضبوطة. في بعض الأحيان، تواصل الخلايا انقسامها ونموها دون أن تخضع للضوابط الطبيعية مما يسبب نمو شاذ يدعى الورم.إذا هاجم الورم الأنسجة المجاورة وأجزاء أخرى من الجسم، فإنه يدعى ورم خبيث أو سرطاني.
  • تنتشر الخلايا السرطانية إلى مختلف أنحاء الجسم عبر الأوعية الدموية والقنوات اللمفية. يدعى السرطان الذي ينتقل من الأنسجة إلى أجزاء أخرى من الجسم سرطان منتقل. أما إذا لم يغز الورم الأنسجةَ المجاورة وأجزاء الجسم الأخرى، فإنه يدعى ورم حميد أو نمو غير سرطاني.
  • وورم العصب السمعي هو ورم حميد. لا تشكل الأورام الحميدة عادة خطر على حياة المريض. ولكن يمكن أن يصبح ورم العصب السمعي خطر على حياة المريض عندما يكبر حجمه فيضغط على الدماغ وقد يؤدي إلى الموت.

أعراض ورم العصب السمعي

يمكن ألا يشعر المصاب في البداية بأية أعراض أو قد يشعر بأعراض خفيفة. تظهر الأعراض عندما ينمو الورم ويضغط على الأعصاب المجاورة أو الأوعية الدموية أو أجزاء الدماغ. تنجم الأعراض عادة عن الأورام الكبيرة. ولكن من الممكن أن تسبب الأورام الصغيرة أعراض شديدة اعتماد على مكان الورم. تشبه أعراض ورم العصب السمعي الأعراض الناجمة عن مشاكل الأذن الوسطى. وتشمل الأعراض المعروفة ما يلي:

  • فقد السمع في جهة واحدة.
  • طنين في الأذن.
  • دوخة ومشاكل في التوازن.

وقد يكبر حجم الورم فيسبب خدر أو شلل في الوجه. وفي حالات نادرة، قد يكبر الورم إلى درجة تجعله يضغط على الدماغ أو جذع الدماغ، فيصبح خطراً على حياة المريض.

أسباب ورم العصب السمعي

  • يحدث ورم العصب السمعي نتيجة التكاثر غير الطبيعي لخلايا شفان. وخلايا شفان هي نوع من الخلايا التي تلتف عادة حول الألياف العصبية للمساعدة في دعم وحماية الأعصاب.
  • يحصل التكاثر غير الطبيعي لخلايا شفان بسبب وجود جينات أو مورثات شاذة. والجينات هي التي تصدر تعليمات إلى الجسم لصنع بعض المواد. يحتوي جسم كل إنسان على الآلاف من الجينات التي تحدد ملامحه. وهذه الجينات لها علاقة كبيرة أيضا بصحتنا.
  • الجينات موجودة على الصبغيات أو الكروموسومات، ولدى كل شخص 23 زوجاً من الكروموسومات. أما الجين المرتبط بورم العصب السمعي فهو موجود على الكروموسوم 22.
  • ينتج هذا الجين عادة نوع من البروتين يتحكم بنمو خلايا شفان. لا يعمل الجين بشكل صحيح عندما يكون شاذ يحدث ورم العصب السمعي عندما لا ينتج الجين على الكروموسوم 22 البروتين للتحكم بنمو خلايا شفان، فتتكاثر خلايا شفان بشكل غير طبيعي مما يسبب الورم.
  • عندما يصيب الورم العصبين السمعيين، فغالبا ما يعود السبب إلى اضطراب وراثي يسمى داء الأورام العصبية الليفية. يؤثر الورم العصبي الليفي بشكل رئيسي في كيفية تشكل ونمو الخلايا العصبية. وهو يسبب نمو الأورام على الأعصاب. يمكن أن يكون الورم العصبي الليفي وراثي أو قد يحدث أحيانا بسبب تغير في الجينات.

التشخيص

  • تشبه أعراض ورم العصب السمعي الأعراض الناجمة عن مشاكل الأذن الوسطى، مما يجعل تشخيص هذا الورم صعب من الصعب أيضا تشخيص ورم العصب السمعي لأن هذا الورم ينمو ببطء.
  • قد لا يسبب أعراض لفترة طويلة. وقد تكون الأعراض المبكرة خفيفة. في بعض الأحيان، يشخص ورم العصب السمعي عند إجراء فحوصات لمشاكل أخرى من الأذن. يطرح الطبيب أسئلة حول السجل الطبي لعائلة المريض، بالإضافة إلى السجل الطبي للمريض نفسه. كما يسأل المريض أيضا عن الأعراض التي يشعر بها. ثم يجري له فحص سريري. يخضع المريض لاختبار السمع أو قياس السمع لفحص سمعه.

المعالجة

تعتمد معالجة ورم العصب السمعي على عمر المريض، وحجم الورم، والأعراض التي يسببها. وقد يشمل العلاج:

  • المراقبة والانتظار.
  • العلاج بالأشعة.
  • الجراحة.
  •  يمكن استخدام المعالجة الإشعاعية لوقف نمو ورم العصب السمعي. كما يمكن استخدامها بعد الجراحة أيضا في حال تعذر استئصال الورم كله.
  • يمكن إجراء المعالجة الإشعاعية عبر الجراحة الإشعاعية التجسيمية التي تتيح للطبيب توجيه الإشعاع إلى الورم دون التأثير في الأنسجة المحيطة بالدماغ.
  •  يمكن إجراء عملية جراحية أيضا لاستئصال ورم العصب السمعي.
  • توجد أنواع عديدة من العمليات الجراحية التي يمكن القيام بها. وغالبا ما يجري استئصال الورم عبر الأذن الداخلية أو شق في الجمجمة خلف الأذن، بالقرب من قناة الأذن.

شاهد أيضاً

نقص السمع

نبذة عن مرض نقص السمع مما لا شط فيه أن يشعر الإنسان بالإحباط والضيق وذلك ...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *